Make your own free website on Tripod.com

فالنتاين - غسان حزين - الرأي الأردنية -  15-2-2002

 

الشبكة حمراء في عيد العشاق

 

رغم أن اللون الأحمر لا يرمز للحب فقط في الواقع، إلا أنه على الشبكة، وفي الرابع عشر من فبراير، لا يعني شيئاً آخر غيره. حيث تبدأ المواقع بتغيير حللها وابراز اللون الأحمر فيها، وعدم إغفال تلك القلوب الحمراء المتناثرة في الأرجاء.

ربما ليس كل هذا ما في عيد العشاق على الشبكة، بل إن المستخدمين الناقمين على هذا العيد ومناصريه، لابد وأنهم سيقصفون برسائل الغرام بلا رحمة أو هوادة، حيث سيشاهدون صناديق بريدهم الإلكتروني وهي تمتلئ بهذه الرسائل، ولن ينفعهم شيء حيال ذلك إلا الصبر وانتظار هدوء حمى "فالنتاين".

البطاقات، نجمة النجوم

في ظل هذه الحمى، ربما ستختفي قصص العيد وأسراره، ولن تبرز إلا بطاقات المعايدة، التي تمر الآن بموسمها. ففي هذا العيد يتبادل المستخدمون رسائل العشق، حتى وإن كان المرسل يجهل هوية المستقبل. ليس المهم أن ترسل رسالتك إلى معشوقك، المهم إشر اك الجميع بهذه المناسبة !.

إن قمت بالبحث عن عيد العشاق، ستعثر على مواقع بطاقات المعايدة كنتائج رئيسة لاستفسارك، ما يعطيك فكرة عن مدى انتشارها في هذه المناسبة، وهذا أمر طبيعي، فالعشاق لن يتركوا ما هم به من عشق وهيام ليتحدثوا عن تاريخ هذا العيد وكيف أصبح على هذه الشاكلة. أيضاً نادرة تلك المواقع التي تتحدث تاريخ هذا العيد وأصله، مقارنة بالمواقع التي توفر خدماتها الفورية للعشاق، كالبطاقات والورود التي تصل إلى البيت وبالموعد الذي تختاره.

وتبدو البطاقات هذا العام على نحو مغاير لما كانت تبدو عليه في السابق، فأغلبها هذا العام يستخدم تقنية "الفلاش" وهي تقنية للصور المتحركة التي انتشرت كثيرا في الآونة الأخيرة. وتتميز البطاقات هذا العام بأن الشخصيات الموجودة فيها إما شخصيات حقيقية، أو شخصيات كارتونية معروفة، حيث يتواجد القط البرتقالي "هيثكليف" و بعض الشخصيات التي ظهرت في فيلم هوليوود الكارتوني "قصة دمية" وغيرهم. ويلاحظ أيضاُ أن أغلب البطاقات تتميز بخفة ظلها، فهي تعتمد على قصص قصيرة بين عاشقين وما يصاحبهما من مقالب عند تبادل الزهور أو القبل.

تاريخ عيد الحب المجهول

رغم أن عدد الصفحات التي تتحدث عن عيد العشاق على الشبكة تقدر بمليوني صفحة، إلا أنها لا تعطي المعلومات للمستخدم العادي الباحث عن أصل هذا العيد وتاريخه. فهي كما ذكرت توفر بطاقات المعايدة على الأكثر. إلا أنني عثرت على موقع مفيد هو (http://www.historychannel.com/) فيه الإجابة الوافية عن تاريخ عيد الحب، حيث يذكر هذا الموقع أن أصل عيد الحب هو تكريم للقديس فالنتاين (أو فالنتينوس) الذي قتل في روما في القرن الثالث الميلادي. وقصة هذا القديس أنه خالف أوامر الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني الذي أبطل زواج الجنود الصغار، لأنه رأى أن الجندي الأعزب يقاتل بشكل أفضل من الجندي المتزوج. وكانت المخالفة بأنه سمح لعديد من الجنود العاشقين بالزواج سراً، مخالفاً رغبة الإمبراطور. ولما اكتشف هذا الأخير أمر القديس أمر بقتله.

وهناك قصص أخرى عن أصل هذا العيد، تقول أن القديس "فالنتاين" سجن لأنه حاول تهريب مسيحيين من سجون الإمبراطور، فلما اكتشف أمره حبس هو بدوره. ثم وقع بعلاقة حب فاشلة مع ابنة سجانه التي زارته ذات مرة. ويقال أنه كان أول من أرسل رسالة "فالنتاينية" عندما أرسل لتلك الفتاة رسالة يعلن فيها حبه، أنهاها بالعبارة التي لا تزال مستخدمة حتى الآن " من فانتينك" From your Valentine .

أيضاً يقترح عليك الموقع قصص أخرى ربما تكون هي الأصل الحقيقي لهذا العيد، إلا أن القصتين اللتين أوردناهما هما الأقرب للتصديق.

"القصف" بالبريد الإلكتروني/ ما الحل ؟

ستشعر بأن هذا العيد مخصص لك لا محالة، فبريدك الإلكتروني سيمتلئ عن آخره بالرسائل الحمراء، وبالورود، حتى وإن لم تكن على علاقة حب أبداً. فالذي يحصل هنا أن بعض المولعين بأمور الشبكة ومدمنيها المتوحشين، يقومون بأخذ قوائم عناوين بريدية من مواقع البريد الإلكتروني، ويقومون بإرسال الرسائل الإلكترونية لك، إن كنت مشمولاً ضمن تلك القوائم. لتلافي هذا الأمر مستقبلاً، تأكد عند اشتراكك المجاني ضمن نطاق أي موقع أن تتأكد من خصوصية عنوانك البريدي، حيث عادة ما يطلب منك الموقع الذي تقوم بالاشتراك فيه التأكد من وضع بريدك، هل تريد تخويلهم أمر إعطائه لشركات الإعلان أم لا. فإن أعطيتهم الحق في نشر عنوانك، فأنت وحدك من سيتحمل عواقبه، خاصة في عيد العشاق. ولكنك إن عانيت من هذا الأمر إلى نا بعد عيد العشاق، قد يستلزم الأمر إغلاق العنوان الذي تصلك منه الرسائل، بالضغط على عبارة block address التي عادة ماتوضع بجانب عنوان المرسل – وكنا قد تحدثنا عن هذا الأمر بالتفضيل في حلقة سابقة من "كيف تستخدم الشبكة".

 

مواقع لإرسال بطاقات عيد الحب:

www.valentine.com

http://www.mydearvalentine.com/

http://www.yahoo.com/r/gr

 

 

  عودة

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسة
تعليم
نصائح
قضايا
برامج
مواقع
طرائف
تواصل
English